تفسير حلم مطر
- وقت القراءة
- ١ دقيقة قراءة
- المراجع
- ١٤ مرجع كلاسيكي
قال دانيال: رؤيا المطر تؤول بالخير والرحمة من الله تعالى إذا كان عاماً لقوله تعالى " وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته " فإن نزل المطر في وقته تحبه الناس ويكون مرضياً، وإن نزل في غير وقته لا تحبه الناس ويكون مذموماً، وإذا كان المطر خاصاً مثل أن ينزل على دار أو محلة فهو داء ومرض أو بلاء ومحنة، وإن نزل المطر هنيئاً يكون خيراً أو منفعة.ومن رأى: أن المطر نزل في أول السنة أو أول الشهر يحصل في تلك السنة أو في ذلك الشهر رخاء ونعمة، وإن نزل المطر شديداً مثل الطوفان يلحق أهل ذلك المكان غم عظيم. وإن رأى مريض أنه نزل مطر خفيف متواتر شفى.وإن رأى مطراً شديداً كدراً نزل على التواتر يهلك في ذلك المرض.ومن رأى: مطراً شديداً كدراً نزل على التواتر في وقته على الدوام يلحق بأهل ذلك المكان عسكر وداء وبلاء.ومن رأى: أنه مسح بماء المطر يأمن من الخوف.ومن رأى: أنه جاء من كل قطرة من قطرات المطر صوت يزداد عزه وجاهه وينتشر إسمه في ذلك المكان.وإن رأى مطراً عظيماً نزل وجرى في كل مكان منه نهر ولم يلحق الرائي منه ضرر يكون متعصباً بالملك ويكف شره من نفسه، وإن لم يستطع أن يعبره لا يستطيع أن يدفع شره، وإن نزل من الهواء ماء مثل المطر يحصل في ذلك المكان مرض وعذاب.ومن رأى: أنه يشرب من ماء المطر، فإن كان صافياً أصاب خيراً، وإن كان كدراً مرض بقدر ما شرب.ومن رأى: أن مطراً ينزل من السماء ليس كهيئة المطر، فإن كان نوعه محبوباً كان صلاحاً، وإن كان مكروهاً كان بلاء وفتنة.ومن رأى: أنه اغتسل بماء المطر أو توضأ به فإنه صلاح في دينه ودنياه.وبالمجمل فإن رؤيا المطر تؤول على اثنى عشر وجها: رحمة وبركة واستغاثة ومرض وبلاء وحرب وسفك دم وفتنة وقحط وإيمان وكفر وكذب.تفسير منام فصل في المطر في رؤيا السحاب والمطر والثلج والضباب والشفق وقوس قزح
ماذا قال المفسرون في مطر؟
النصوص الأصلية كما وردت في كتب التراث، مرتّبة حسب كل مفسّر — قارن بين المدارس بنفسك.
| المفسّر | دلالته باختصار | الكتاب |
|---|---|---|
| ابن سيرين | ذلك مما يدل على الأموال والأرزاق وربما دل على الجوائح النازلة من السماء كالجراد أو البرد أو الريح سيما إن كان فيه نار أو كان ماؤه حاراً… | منتخب الكلام في تفسير الأحلام +١ |
| ابن شاهين | فَإِن نزل الْمَطَر فِي وقته تحبه النَّاس وَيكون مرضياً وَإِن نزل فِي غير وقته لَا تحبه النَّاس وَيكون مذموما وَإِذا كَانَ الْمَطَر خَاصّا… | الإشارات في علم العبارات +١ |
| النابلسي | المطر هو في المنام إذا لم يحصل منه ضرر فإنه خير ورزق ورحمة… | موسوعة النابلسي في تعبير الرؤيا +١ |
عند ابن سيرين٨ نصوص
ذلك مما يدل على الأموال والأرزاق وربما دل على الجوائح النازلة من السماء كالجراد أو البرد أو الريح سيما إن كان فيه نار أو كان ماؤه حاراً لأنّ الله سبحانه عبر في كتابه عما أنزله على الأمم من عذابه بالمطر كقوله تعالى (وَأمطَرْنَا عليْهم مَطَراً فَسَاءَ مَطَرُ المُنْذِرين) وربما دل على الفتن والدماء تسفك سيما إن كان ماؤه دماً وربما دل على العلل والأسقام والجدري والبرسام إن كان في غير وقته في حين ضره لبرده وحسن نقطه وكل ما أضر بالأرض ونباتها منه فهو ضار أيضا لأجسام الذين خلقوا منها ونبتوا فيها فكيف إن كان المطر خاصة في دار أو قرية أو محلة مجهولة وربما دل على ما نزل على السلطان من البلاء والعذاب كالمغارم والأوامر سيما إن كان المطر بالحيات وغير ذلك من أدلة العذاب وربما دلت على الادواء والعلة والمنع والعطلة للمسافرين والصناع وكل من يعمل عملاً تحت الهواء المكشوف لقوله تعالى (أو كَانَ بِكُمْ أذَى من مطر)-ومن رأى مطراً عاماً في البلاد فإن كان الناس في شدة أخصبوا ورخص سعرهم إما بمطر كما رأى او برفقة أو سفن تقدم بالطعام وإن كانوا في جور وعذاب وأسقام فرج ذلك عنهم إن كان المطر في ذلك الحين نافعاً وإن كان ضاراً أو كان فيه حجر أو نار تضاعف ما هم فيه وتواتر عليهم على قدر قوة المطر وضعفه فإن كان رشاً فالأمر خفيف فيما يدل عليه-ومن رأى نفسه في المطر
أو محصوراً منه تحت سقف أو جدار فأمر ضرر يدخل عليه بالكلام والأذى واما أن يضر على قدر ما أصابه من المطر وإما أن يصيبه نافض إن كان مريضاً أو كان ذلك أوانه أو كان المكان مكانه وأما الممنوع تحت الجدار فإما عطلة عن عمله أو عن سفره أو من أجل مرضه أو سبب فقره أو يحبس في السجن على قدره يستدل على كل وجه منها بالمكان الذي رأى نفسه فيه وبزيادة الرؤيا في اليقظة إلا أن يكون قد اغتسل في المطر من جنابة أو تطهر منه للصلاة أوغسل بمائه وجهه فيصح له بصره أو غسل به نجاسة كانت في جسمه أو ثوبه فإن كان كافراً أسلم وإن كان بدعياً أو مذنباً تاب وإن كان فقيرا أغناه الله وإن كان يرجوا حاجة عند السلطان أو عند من يشبهه نجحت لديه وسمح له بما قد احتاج إليه وكل مطر يستحب نوعه فهو محمود وكل مطر يكره نوعه فهو مكروه (وقال ابن سيرين) ليس في كتاب الله تعالى فرج في المطر إذا جاء اسم المطر فهو غم مثل قوله تعالى (وأمْطَرْنَا عَلَيْهمْ مَطَراً) وقوله تعالى (وأمطرنا عليهم حِجَارة) وإذا لم يسم مطراَ فهو فرج الناس عامة لقوله تعالى (وأنزلنا مِنَ السّمَاءِ مَاءً مُبَارَكاً) وقال بعضهم المطر يدل على قافلة الإبل كما أنّ قافلة الإبل تدل على
المطر) يدل على رحمة الله تعالى ودينه وفرجه وعونه وعلى العلم والقرآن والحكمة لأنّ الماء حياة الخلق وصلاح الأرض ومع فقده هلاك الأنام والأنعام وفساد الأمر في البر والبحر فكيف إن كان ماؤه لبناً أو عسلاً أو سمناً ويدل على الخصب والرخاء ورخص الأسعار والغنى لأنّه سبب ذلك كله وعنده يظهر فكيف إن كان قمحاً أو شعيراً أو زيتاً أو تمراً أو زبيباً أو تراباً لا غبار فيه ونحو
المطر والمطر العام غياث فإن رأى أن السماء أمطرت سيوفاً فإنّ الناس يبتلون بجدال وخصومة فإن أمطرت بطيخاً فإنّهم يمرضون وإن أمطرت من غير سحاب فلا ينكر ذلك لأنّ المطر ينزل من السماء وقيل إنّه فرج من حيث لا يرجى ورزق من حيث لا يحتسب ولفظ الغيث والماء النازل وماشا كل ذلك أصلح في التأويل من لفظ المطر
على المطر نفسه لأنّه منها وبسببها وربما دلت على عوارض السلطان وعذابه وأوامره إذا كانت سوداء أو كان معها ما يدل على العذاب لما يكون فيها من الصواعق والحجارة كما نزل بأهل الظلة حين حسبوها عارضاً ممطرهم فأتتهم بالعذاب وبمثل ذلك أيضاً يرتفع عن أهلِ النار
إذا لم يكن فيه مطر فإن كان ممن ينسب إلى الولاية فإنه وال لا ينصف ولا يعدل وإذا نسب إلى التجارة فإنّه لا يفي بما يتبع ولا بما يضمن وإن نسب إلى عالم فإنّه يبخل بعلمه وإن كان صانعاً فإنّه متقن الصناعة حكيم والناس محتاجون إليه
والمطر ثناء حسن وذكر في الناس وسعة في الدنيا لأنّه من أوسع الملابس وقيل هو اجتماع الشمل والأمن في الدنيا ووقاية من البلايا ولبسه وحده من غير أن يكون معه شئ آخر من الثياب دليل الفقر والتجمل مع ذلك للناس بإظهار الغنى
إذا لم يحصل فيه ضرر فهو خير ورزق.
عند ابن شاهين٣ نصوص
فَإِن نزل الْمَطَر فِي وقته تحبه النَّاس وَيكون مرضياً وَإِن نزل فِي غير وقته لَا تحبه النَّاس وَيكون مذموما وَإِذا كَانَ الْمَطَر خَاصّا مثل أَن ينزل على دَار أَو محلّة فَهُوَ دَاء وَمرض أَو بلَاء ومحنة وَإِن نزل الْمَطَر هَنِيئًا يكون خير أَو مَنْفَعَة (وَمن رأى) أَن الْمَطَر نزل فِي أول السّنة أَو أول الشَّهْر يحصل فِي تِلْكَ السّنة أَو فِي ذَلِك الشَّهْر رخاء ونعمة وَإِن نزل الْمَطَر شَدِيدا مثل الطوفان يلْحق أهل ذَلِك الْمَكَان غم عَظِيم وَإِن رأى مَرِيض أَنه نزل مطر خَفِيف متواتر شفى وَإِن رأى مَطَرا شَدِيدا كدرا نزل على التَّوَاتُر يهْلك فِي ذَلِك الْمَرَض وَقَالَ ابْن سِيرِين: من رأى مَطَرا شَدِيدا كدراً نزل على التَّوَاتُر فِي وقته على الدَّوَام يلْحق بِأَهْل ذَلِك الْمَكَان عَسْكَر دَاء وبلاء وَمن رأى أَنه مسح بِمَاء الْمَطَر يَأْمَن من الْخَوْف وَمن رأى أَنه جَاءَ من كل قَطْرَة من قطرات الْمَطَر صَوت يزْدَاد عزه وجاهه وينتشر اسْمه فِي ذَلِك الْمَكَان وَإِن رأى مَطَرا عَظِيما نزل وَجرى فِي كل مَكَان مِنْهُ نهر وَلم يلْحق الرَّائِي مِنْهُ ضَرَر يكون متعصبا بِالْملكِ ويكف شَره من نَفسه وَإِذا لم يسْتَطع أَن يعبره لَا يَسْتَطِيع أَن يدْفع شَره وَإِن نزل من الْهَوَاء مَاء مثل الْمَطَر يحصل فِي ذَلِك الْمَكَان مرض وَعَذَاب. (وَمن رأى) أَنه يشرب من مَاء الْمَطَر فَإِن كَانَ صافيا أصَاب خيرا وَإِن كَانَ كدراً مرض بِقدر مَا شرب (وَمن رأى) أَن مَطَرا ينزل من السَّمَاء لَيْسَ كَهَيئَةِ الْمَطَر فَإِن كَانَ نَوعه محبوبا كَانَ صلاحا وَإِن كَانَ مَكْرُوها كَانَ بلَاء وفتنة (وَمن رأى) أَنه اغْتسل بِمَاء الْمَطَر أَو تَوَضَّأ بِهِ فَإِنَّهُ صَلَاح فِي دينه ودنياه وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: رُؤْيا الْمَطَر تؤول على اثنى عشر وَجها رَحْمَة وبركة واستغاثة وَمرض وبلاء وَحرب وَسَفك دم وفتنة وقحط وإيمان وَكفر وَكذب.
قال دانيال: رؤيا المطر تؤول بالخير والرحمة من الله تعالى إذا كان عاماً لقوله تعالى " وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته " فإن نزل المطر في وقته تحبه الناس ويكون مرضياً، وإن نزل في غير وقته لا تحبه الناس ويكون مذموماً، وإذا كان المطر خاصاً مثل أن ينزل على دار أو محلة فهو داء ومرض أو بلاء ومحنة، وإن نزل المطر هنيئاً يكون خيراً أو منفعة.ومن رأى: أن المطر نزل في أول السنة أو أول الشهر يحصل في تلك السنة أو في ذلك الشهر رخاء ونعمة، وإن نزل المطر شديداً مثل الطوفان يلحق أهل ذلك المكان غم عظيم. وإن رأى مريض أنه نزل مطر خفيف متواتر شفى.وإن رأى مطراً شديداً كدراً نزل على التواتر يهلك في ذلك المرض.ومن رأى: مطراً شديداً كدراً نزل على التواتر في وقته على الدوام يلحق بأهل ذلك المكان عسكر وداء وبلاء.ومن رأى: أنه مسح بماء المطر يأمن من الخوف.ومن رأى: أنه جاء من كل قطرة من قطرات المطر صوت يزداد عزه وجاهه وينتشر إسمه في ذلك المكان.وإن رأى مطراً عظيماً نزل وجرى في كل مكان منه نهر ولم يلحق الرائي منه ضرر يكون متعصباً بالملك ويكف شره من نفسه، وإن لم يستطع أن يعبره لا يستطيع أن يدفع شره، وإن نزل من الهواء ماء مثل المطر يحصل في ذلك المكان مرض وعذاب.ومن رأى: أنه يشرب من ماء المطر، فإن كان صافياً أصاب خيراً، وإن كان كدراً مرض بقدر ما شرب.ومن رأى: أن مطراً ينزل من السماء ليس كهيئة المطر، فإن كان نوعه محبوباً كان صلاحاً، وإن كان مكروهاً كان بلاء وفتنة.ومن رأى: أنه اغتسل بماء المطر أو توضأ به فإنه صلاح في دينه ودنياه.وبالمجمل فإن رؤيا المطر تؤول على اثنى عشر وجها: رحمة وبركة واستغاثة ومرض وبلاء وحرب وسفك دم وفتنة وقحط وإيمان وكفر وكذب.تفسير منام فصل في المطر في رؤيا السحاب والمطر والثلج والضباب والشفق وقوس قزح
قَالَ دانيال: رُؤْيا الْمَطَر تؤول بِالْخَيرِ وَالرَّحْمَة من الله تَعَالَى إِذا كَانَ عَاما لقَوْله تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي ينزل الْغَيْث من
عند النابلسي٣ نصوص
المطر هو في المنام إذا لم يحصل منه ضرر فإنه خير ورزق ورحمة. وربما دل المطر على حياة الإنسان والأرض، أو على إنجاز ما يوعد به الإنسان، وإن كان المطر خاصاً بمكان معلوم دل على حزن أهله، أو على هم يعرض للرائي، وإن كان المطر عاماً مؤذياً كأن تمطر السماء دماً أو حجارة فإنه يدل على الذنوب والمعاصي، وإن كان الرائي مسافراً ربما تعطل سفره. وربما دل المطر النافع على الصلح مع الأعداء، أو على إغاثة الملهوف، والمطر قافلة الإبل كما أن قافلة الإبل هي المطر. ومن رأى: مطراً عاماً يحيا له أمر ميت، وينال خيراً ونعمة وبركة، وإن كان مغموماً أو مديناً فرج عنه، والمطر فرج وغيث في تلك السنة. ومن رأى: المطر في داره خاصة دون الناس نال منفعة وخيراً وكرامة. ومن رأى: مطراً يسيح من كل جانب ويقلع الأشجار فإنه فتنة وهلاك من قبل السلطان، وإذا أمطرت الأرض دماً فهو عذاب.وإذا رأى الفلاح مطراً فهو بشارة وخصب يناله. وقيل إذا كان المطر تراباً بلا غبار فهو خصب، وإذا كان المطر عسلاً فهو خير لجميع الناس، وكذلك إذا كان سمناً أو لبناً أو زيتاً وما أشبه ذلك، والمطر يدل على رحمة الله ودينه وفرجه وعونه. وربما دل على الجوائح النازلة من السماء كالجراد والبرد والريح، لا سيما إن كان فيه نار وكان ماؤه حاراً، وربما دل على الفتن والدماء التي تسفك. وربما دل على العلل والأسقام إذا كان في غير وقته، وإن كان المطر في أوانه فذلك تعطيله عن سفره أو عن عمله أو من أجل مريضه أو بسبب فقره، أو يحبس في السجن، وإن اغتسل في المطر من جنابة أو تطهر به للصلاة أو غسل به نجاسة فكانت في جسمه أو ثوبه، فإن كان كافراً أسلم، وإن كان مذنباً تاب، وإن كان فقيراً أغناه الله تعالى، وإن كانت له حاجة عند السلطان قضيت له. ومن رأى: أن السماء أمطرت سيوفاً، فإن الناس يبتلون بجدال وخصومة. ومن رأى: أنه يشرب من ماء المطر، فإن كان صفياً أصاب خيراً، وإن كان كدراً أصاب مرضاً بقدر ما شرب من الماء. أنظر أيضاً الرعد، وانظر السماء.
يمطرون ويسيل فيهم سيل وإن خرج سبع يبتلون بجور سلطان ظلوم وإن رأى أن السماء صارت رتقاً فإن المطر يحبس عنهم فإن انفتقت فإنه يكثر المطر والنبات
(مطر) هو في المنام إذا لم يحصل منه ضرر فإنه خير ورزق ورحمة وربما دل المطر على حياة من يخشى عليه من
أسئلة شائعة
ما تفسير حلم مطر في المنام؟
ماذا تعني رؤية مطر تفسير عام؟
هل رؤية مطر في المنام خير أم شر؟
ما تفسير حلم مطر عند دانيال؟
ما تفسير شرب ماء المطر في المنام؟
ذكاء اصطناعي
لم تجد التفسير المناسب لحلمك عن مطر؟
اكتب حلمك كاملاً وسيُحلِّله الذكاء الاصطناعي ضمن سياق أكثر من ٣٬٠٠٠ رمز كلاسيكي ويعطيك تفسيراً مخصصاً.
فسّر حلمي الآنرموز ذات صلة
- الرشاشأشياء
تدل رؤيته على الأمطار. وربما دلت رؤيته على صلاح الأحوال والأرق والحزن.
- السحابظواهر طبيعية
يدل في المنام على الإسلام الذي به حياة الناس ونجاتهم، وهو سبب رحمة الله لحمله الماء الذي به حياة الخلق. وربما دل السحاب على العلم والفقه، والحكمة والبيان لما فيه من لطف الحكمة. وربما دل على العساكر لحملها الماء الدال على الخلق الذين خلقوا من الماء. وربما دل على السفن الجارية في الماء في غير أر
- الرعدظواهر طبيعية
إذا كان الرعد في المنام بلا مطر دل على الخوف، والرعد وعيد وتهديد من السلطان، وقد يدل الرعد على المواعيد الحسنة والأوامر الجزيلة، وقد يدل على أصوات الطبول، فإن سمع الرعد في المنام فإنه يقضي ديناً، وإن كان مريضاً شفي، وإن كان سجيناً أطلق من السجن، والرعد والبرق والمطر خوف للمسافر، وطمع للمقيم، وا
- ماءمتنوع
- تمرطعام
- البرقظواهر طبيعية
رؤيته في المنام بمفرده تدل على الهدى بعد الضلالة. وربما دل ذلك على انبهار النظر، وإن كان الرائي مريضاً خيف عليه الموت. وربما دلت رواية البرق في المنام على كشف الأسرار وتنسم الأخبار. وربما دلت رؤيته على البشارة بقدوم غائب أو تجديد الرزق أو إغاثة الملهوف. وربما دلت رؤية البرق على تقلب الأحوال من
- الريأحداث الحياة
إذا كان الري في المنام بعد العطش دل على اليسر بعد العصر، وقضاء الحاجة، والغنى بعد الفقر، أو التوبة وشفاء العليل، وإدراك ما فاته من علم أو عمل، والري صلاح في الدين واستقامة في الحياة.