تفسير حلم الحمام
من دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء، لأن الحمام محل الأوزار، وإسمه مشتق من الحميم، فإن استعمل الإنسان فيه ماء حاراً فيصيبه هم من قبل النساء، أو يمرض، وقيل الاغتسال بالماء الحار صالح لأنه في الحمام، فإن كان مغموماً ودخل الحمام خرج من غمه، فإن اتخذ في الحمام مجلسا فإنه يفجر بامرأة ويشتهر أ
- وقت القراءة
- ٢ دقيقة قراءة
- المراجع
- ٢٢ مرجع كلاسيكي
دلالة عامة
اتفق أئمة التعبير على أن هذا الرمز يحمل وجهين؛ فالحمامة كطائر هي رمز للأمان والرسائل والنساء. ذكر ابن سيرين أن الحمامة امرأة محبوبة وبشرى لمن كان في ضيق، بينما اعتبر النابلسي الحمام (المغتسل) بيت أذى ومحل أوزار، واشتق اسمه من الحميم، فمن دخله أصابه هم لا بقاء له، وغالباً ما يكون من جهة النساء. أما ابن شاهين، فقد جعل رؤيا الحمام (المغتسل) تؤول على ستة أوجه: امرأة، وغم، ودين، وتعطيل، وتصديق، وقرض، مشيراً إلى أن العبرة تكون بحرارة المكان ونظافته.
حالات مشتقة
- رؤية الحمامة في البيت: تدل على الزوجة الصالحة الودودة، وللأعزب هي بشارة بالزواج من امرأة حسناء، وللمغترب هي عودة غائب أو كتاب يصل إليه، كما ذكر النابلسي.
- الاغتسال بماء بارد في الحمام: يُؤوَّل بالخروج من الهموم والأنكاد والشفاء من الأمراض، وذهب الإحسائي إلى أنه نجاة من كل سوء وكرب لمن كان يعاني ضيقاً.
- دخول الحمام شديد الحرارة: يشير إلى إصابة هم وغم من قبل النساء أو مرض شديد، وبقدر زيادة الحرارة يكون قدر التعب والغيظ، وفق ما ورد عند ابن شاهين.
- صيد الحمام أو إمساكه: يدل على نيل مال من رجال أشراف أو الزواج، أما ذبحها فقد يدل على افتضاض جارية بكر، وأكل لحمها يؤول بأكل مال الخدم.
- رؤية الحمام النظيف المعتدل: إذا وجد الرائي حماماً نظيفاً به ماء معتدل وخدمة، دل ذلك على صلاح الأحوال ونيل الطهارة وزوال الكدر ما لم يظهر في الرؤيا ما يُكره.
علامات إيجابية
- خروج الرائي من الحمام بملابس نظيفة ورائحة طيبة يدل على عفو الله عنه وزوال همومه وقضاء دينه.
- رؤية الحمام الأبيض أو الأخضر تدل على الدين والورع والسرور والنعمة والأخبار الطارئة السعيدة.
- بناء الحمام في المنام قد يرمز إلى الزواج من امرأة أو قضاء الحاجات ونيل الأماني المستعصية.
- هدير الحمامة في الرؤيا قد يعبر عن معاتبة رجل لامرأة في أمر فيه خير وصلاح.
علامات سلبية
- شرب الماء الحار من الحمام ينذر بالحمى أو المرض والغم الشديد والفزع بقدر سخونة الماء.
- طيران الحمام بعيداً عن البيت دون عودة قد يرمز إلى فراق الزوجة بالطلاق أو الوفاة.
- رؤية العورات مكشوفة داخل الحمام تدل على قلة الدين وارتكاب المحرمات أو الفضيحة واشتهار السوء.
- سرقة الثياب داخل الحمام تشير إلى خصومة مع رجل عند ذوي السلطان أو وقوع ظلم.
تفسيرات متعلقة
للرجل
الحمام للرجل يدل على النساء، هموم مؤقتة أو دائمة، مرض أو شفاء. قد يرمز للزواج أو الفاحشة، والراحة أو الشدة بحسب تفاصيله وحرارته.
للشاب
رؤية الحمام في المنام للشاب ترمز للزواج أو زوال الهموم؛ تفسير حلم الحمام يرتبط بنظافته وحرارة مائه، فالاغتسال فيه طهارة والحرارة الزائدة هم عابر.
للعزباء
تفسير حلم الحمام للعزباء يرمز إلى الطهارة والزواج القريب أو سماع أخبار سارة، شريطة نظافة المكان واعتدال حرارة الماء أو رؤية الحمام الأبيض الجميل.
للمطلقة
رؤية الحمام في المنام للمطلقة ترمز لبشرى الفرج وزوال الهم؛ فإن كان طيراً فهو خبر سار، وإن كان مكاناً فهو تطهر من الأحزان وبداية حياة جديدة مستقرة.
للمتزوجة
الحمام للمتزوجة قد يرمز لحياتها الزوجية، أهلها، وسمعتها. حرارته وبرودته تعكس علاقاتها. الاغتسال الطيب زوال هموم، والماء الساخن غموم. اختلاط الجنسين فتن.
للحامل
رؤيا الحمام للحامل قد تعكس هموم الحمل ومسؤولياته، أو بشارة بالفرج والشفاء. حرارة الحمام تدل على الدعم أو الصعوبات، والاغتسال فيه يرمز لتطهير وزوال الهموم. خروج نظيف إيجابي، بينما الحرارة الشديدة أو الظلام سلبي.
ماذا قال المفسرون في الحمام؟
النصوص الأصلية كما وردت في كتب التراث، مرتّبة حسب كل مفسّر — قارن بين المدارس بنفسك.
| المفسّر | دلالته باختصار | الكتاب |
|---|---|---|
| النابلسي | من دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء، لأن الحمام محل الأوزار، وإسمه مشتق من الحميم، فإن استعمل الإنسان فيه ماء حاراً فيصيبه هم من قبل… | موسوعة النابلسي في تعبير الرؤيا +١ |
| ابن شاهين | من رأى حماماً دل على الهم والغم والغسل فيه فرح وسرور، فإن كان الماء معتدلاً فهو جيد، وإن كان حاراً جداً فضد ذلك… | موسوعة ابن شاهين في علم العبارات +١ |
| ابن سيرين | مساعدون له مشفقون عليه فإن كان باردا فإنهم لا يخالطونه ولا ينتفع بهم وإن كان شديد الحرارة فإنهم يكونون غلاظ الطباع لا يرى منهم سروراً… | منتخب الكلام في تفسير الأحلام +١ |
| الإحسائي | ومن رأى أنه يبني حماما فإنه يبني بامرأة ومن رأى أنه دخل الحمام فإنه يصيبه هم أو غم أو غيظ بقدر حر الحمام وعاقبته إلى خير ما لم يغتسل بماء… | موسوعة الإحسائي في تفسير الأحلام |
عند النابلسي٩ نصوص
من دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء، لأن الحمام محل الأوزار، وإسمه مشتق من الحميم، فإن استعمل الإنسان فيه ماء حاراً فيصيبه هم من قبل النساء، أو يمرض، وقيل الاغتسال بالماء الحار صالح لأنه في الحمام، فإن كان مغموماً ودخل الحمام خرج من غمه، فإن اتخذ في الحمام مجلسا فإنه يفجر بامرأة ويشتهر أمره، لأن الحمام موضع كشف العورة، فإن بني حماماً فإنه يأتي الفحشاء، ويشيع عليه ذلك، فإن كان الحمام حاراً ليناً، فإن أهله وصهره وأقرباء نسائه موافقون له ومساعدون ومشفقون عليه، أما إذا كان بارداً فإنهم لا يخالطون، ولا ينتفع بهم، وإن كان شديد الحرارة فإنهم يكونون غلاظ الطبائع، لا يرى منهم سروراً لشدتهم.ومن رأى: أنه في البيت الحار، وقد انفتح الماء من مجراه، وهو يريد أن يسده فلا ينسد، فإن رجلاً يخونه في امرأته، وهو يجتهد أن يمنعه فلا يتهيأ له، فإن امتلأ الحوض وجرى الماء من البيت الحار إلى البيت الأوسط فإنه يغضب على امرأته. ومن رأى: أنه دخل حماماً فهو دليل الحمى النافض.ومن رأى: أنه شرب من البيت الحار ماء ساخناً أو صب عليه أو اغتسل به على هيئة الغسل فهو غم وهم ومرض وفزع من الجن بقدر سخونة الماء، وإن شرب من البيت الأوسط فهو حمى صالب، وإن شربه من البيت البارد فإنه برسام.ومن رأى: أنه اغتسل والنورة، فخذ بالاغتسال والنورة ودع الحمام، فإن ذلك أقوى في التأويل.فإن رأى في تلك المحلة حماماً مجهولاً، فإن هناك إمرأة يأتيها الناس.ومن رأى: أنه يغتسل في الحمام أصابه غم من عدوه. وربما مريض.ومن رأى: أنه يبني حماماً قضيت حاجته، والحمام يدل على جهنم، وقيم الحمام يدل على خازنها، ويدل على دار الحاكم وقيمها القاضي، ويدل على المرأة وقيمها زوجها، أو العاقد، ويدل على الزانية وقيمها رجل ديوث، ويدل على السجن وقيمه السجان، ويدل على البحر وقيمه رئيس السفينة ومديرها. وربما دل الحمام على دور أهل الشر والخصام.ومن رأى: نفسه في حمام أو رآه غيره فإنه في النار والحميم، فإن اغتسل مع ذلك، ولبس ثياباً بيضاء، خلاف عادته، وركب مركوباً لا يليق به، كان ذلك غسله وكفنه ونعشه، وإن كان ذلك في الشتاء خيف عليه الفالج.ومن رأى: أنه داخل إلى البيت الحار فعلي ضد ما تقدم، ويكون البيت الأوساط لمن جلس فيه من المرض دالاً على توسطه في علته، فإن يكن شيء من ذلك وكان الرجل أعزب تزوج أو حضر وليمة أو جنازة، وكان فيها من الجلبة والغوغاء والغموم من الهموم كالذي يكون في الحمام، وإلا نالته غمة من سبب النساء، وقد يجمع ذلك فتناله غمة من سبب مال الدنيا عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق. وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمة الحمام وحرارته، فإن كان متجرداً من ثيابه فالأمر مع زوجته يجري عليه ما يؤذن الحمام به، فإن كان فيه بأثوابه فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحارم كالأم والبنت والأخت.ومن رأى: أنه دخل الحمام من قناة أو طاقة صغيرة في بابه أو كان معه أسد أو سباع أو وحش أو غربان أو حيات فإنها إمرأة يدخل إليها في ريبة، ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور من الناس، والحمام دال على دراً العلم والرباط والجامع والسوق، ويدل على التوبة للفاسق، والهدى للضال، والغنى للفقير، والشفاء للمريض، وإن كان الرائي أعزب تزوج، وإن كان فقيراً استغنى، وإن اغتسل بالماء على ثيابه ابتلي بحسن زانية وأفسد معها دينه وارتكبه الدين بسببها.وإن رأى ميتاً في الحمام، وكان في بيت الحرارة، دل على أنه مطالب بما عليه من التبعات، خاصة إن كان لابساً ثياباً دنسة أو كان مكشوف العورة.فإن رأى كأنه خرج من الحمام وعليه قماش حسن أو رائحة طيبة دل ذلك على أن الله تعالى قد سامحه وعفا عنه.ومن رأى: نفسه في نهار والنجوم محيطه به، أو على رأسه دل ذلك على أنه يدخل حماماً، فإن وجد في منامه حرارة شديدة أو برداً شديداً نالته شدة في الحمام الذي يدخل إليه، فإن اختلطت النساء بالرجال في الحمام دل على اختلاف الأحوال ونقض العادات والوقوع في البدع والشبهات. وربما دل ذلك على سبي يقع في ذلك البلد حتى يختلط الرجال بالنساء ويطلعوا على عوراتهم.فإن رأى ماء الحمام صار دماً والناس ينضحون منه على أبدانهم، دل ذلك على ظلم الملك لهم في أموالهم أو حيف العلماء على العامة في استباحة المحظورات كفطر يوم الصوم أو صوم يوم الشك، أو الوقوف بعرفة في غير يومها أو صلاة الجمعة قبل الزوال وما أشبه ذلك. وربما دل الحمام على الكنيسة لأنه مظان الجان والشيطان. وربما دل الحمام للأعزب على الزوجة، ومن اتخذ الحمام مسكنه فإنه مصر على الذنوب، ومن دخل حماماً واغتسل وخرج منه خرج من هم إمرأة أو دين، والحمام المظلم سجن، وخزانة الحمام إمرأة لا خير فيها.
(حمام) هو في المنام رسول أمين وصديق صدوق وحبيب أنيس وربما دل على الزوجات المصونات الحفظ للأسرار والكد على العيال وربما دل على الحمام الذي هو الموت ويدل على المرأة ذات العيال والأولاد أو الرجل الكثير النسل المنعكف على أهل بيته وتدل رؤية الحمام على النوح والتعداد والحمامة الداجنة امرأة حسنة عربية وبيضها بنات أو جوار وبرجها مجمع النساء وفراخها بنون. (ومن رأى) حمامة إنسان فإنه رجل زان فإن نثر علف الحمام ودعاهن إليه فإنه رجل يقود وهدير الحمامة معاتبة رجل لامرأة والأبيض منها دين والأخضر ورع والأسود سادات لرجال ونساء والأبلق أصحاب تخاليط فإن نفرت حمامته ولم تعد له فإنه يطلق امرأته أو تموت وإن كانت لهم حمائم طيارات فإن له نسوة وجواري لا ينفق عليهن فإن قص جناح حمامة فإنه يحلف على امرأته أنها لا تخرج من داره أو يولد له من امرأته وتحمل والحمامة جارية عربية وعن ابن سيرين رحمه الله تعالى أنها خبر يأتي من بعيد والحمامة امرأة محبوبة تكون حرة أو أمة وجماعة الحمام رياسة يصيبها الذي يراها إن ملكها. (ومن رأى) أنه ذبحها افتض جارية بكراً والحمامة الواحدة ولد من جارية. (ومن رأى) أنه أكل من لحمها أكل مال خدم ويكون دلالاً والحمائم مع أفراخهن سبي مع أولادهن. (ومن رأى) أنه اصطاد حمامات فإنه يصيب مالاً من رجال أشراف. (وقيل من رأى) حماماً فإنه لا يسأل من الله تعالى شيئاً إلا أعطاه فإن رأى أن في داره حمامة والرائي أعزب فإنه يتزوج امرأة حسناء محبة ودودة وتكون ربة الدار موافقة لزوجها فإن رأى أن حمامة وثبت عليه أو طارت به طيراناً فإنه ينال سروراً وفرحاً وخيراً ونعمة. (ومن رأى) أنه صار حمامة أكل مال أعدائه والحمامة تدل على الخبر الطارئ والكتاب لأنها تنقل الخبر في الكتاب وهي بشرى لمن كان في شدة أو له غائب إذا سقطت عليه أو أتت طائرة إليه إلا أن يكون مريضاً عليه فإنها حمام الموت ولا سيما إن كانت من اليمام وناحت عند رأسه في المنام وربما كانت الحمامة بنتاً وأفضل الحمام الخضر. (ومن رأى) في عين حمامة نقصاً فهو نقص في دين زوجته وخلقها. (ومن رأى) أنه يرمي حمامة فإنه يقذف امرأة أو يراسلها بكلام لا خير فيه. (ومن رأى) أنه أصاب من بيضها فإنه يصيب من النساء مالاً وأولاداً إناثاً. (ومن رأى) أنه يصطاد حماماً أهلياً فإنه يصيب من النساء حراماً. (ومن رأى) أنه يزق حمامة أو غيرها من الطير فإنه يلقن امرأة كلاماً ويعلمها إياه. (ومن رأى) حمامة أو غيرها من الطير فوق رأسه أو على كتفه أو مربوطة إلى عنقه فإنه يدل على عمله فيما بينه وبين خالقه فإن كان الطائر أسود قبيح المنظر كان دليلاً على قبح عمله وفساد دينه وإن كان أبيض حسن المنظر كان دليلاً على حسن عمله وصلاح دينه. (ومن رأى) أنه أصاب من ريش الحمام أو لحومها فإنه يصيب دراهم وخيراً كثيراً.
فإن رأى) أنه داخل إلى البيت الحار فعلى ضد ما تقدم في الخروج يجري الاعتبار ويكون البيت الأوسط لمن جلس فيه من المرضى دالاً على توسطه في علته حتى يدخل أو يخرج منها فإما لكسبه أو فاقته فإن كان غير مريض وكانت له خصومة أو حاجة في دار حاكم أو سلطان كان في الحكم له أو عليه على قدر ما ناله في الحمام من شدة حرارته أو برده أو زلق أو رش فإن لم يكن شيء من ذلك وكان الرجل أعزب تزوج أو حضر وليمة أو جنازة وكان فيها من الجلبة والغوغاء والغموم والهموم كالذي في الحمام وإلا نالته غمة من سبب النساء وقد يجمع ذلك فيناله غمة من سبب مال الدنيا عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق وهي أموال وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمة الحمام وحرارته فإن كان متجرداً من ثيابه فالأمر مع زوجته ومن أجلها وناحيتها وناحية أهلها يجري ما يؤذن الحمام فإن كان بأثوابه فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحارم كالأم والبنت والأخت.
ومن رأى) أنه دخل الحمام من قناة أو طاقة صغيرة في بابه أو كان معه أسد أو سباع أو وحش أو غربان أو حيات فإنها امرأة يدخل إليها في ريبة ويجتمع عندها أهل الشر والفجور من الناس والحمام دال على دار العلم والرباط والجامع والسوق الذي هو محل المكسب والمغرم ويدل على الموسم ويدل على التوبة للفاسق والهدى للضال والغنى للفقير والشفاء للمريض وربما دل على دار السلطان لما فيها من الجناية والتعري وكشف الرؤوس وأخذ الأموال وربما دل على البحر وسوق الصرف فإن دخلها مريض واغتسل بما يوافقه دل ذلك على زوال مرضه وإن استعمل فيها ماء غير موافق دل على الهم والنكد وزيادة الأمراض وإن اغتسل فيها السليم وتنظف نال علماً يهتدي به أو قضى دينه أو تاب الله عليه بما هو مرتكبه وإن كان أعزب تزوج وإن كان فقيراً استغنى وإن اغتسل بالماء على ثيابه ابتلى بحسن زانية وأفسد معها دينه وارتكبه الدين بسببها.
(حمام) يدل في المنام على بيت أذى فمن دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء لأن الحمام محل الأوزار والحمام اشتق اسمه من الحميم فهو حم أو قريب فإن استعمل فيه ماء حاراً فإنه يصيبه من قبل النساء أو بمرض
وربما دل الحمام على الكنيسة لأنه مظان الجان والشياطين والصور المختلفة
وربما دل الحمام للأعزب على الزوجة وحياضه أولادها وأهلها أو مالها
ومن دخل حماماً واغتسل وخرج منه خرج من هم امرأة أو دين
ومن اتخذ الحمام مسكنه فإنه مصر على الذنوب
عند ابن شاهين٥ نصوص
من رأى حماماً دل على الهم والغم والغسل فيه فرح وسرور، فإن كان الماء معتدلاً فهو جيد، وإن كان حاراً جداً فضد ذلك.ومن رأى: أنه ينور بنورة في الحمام وتنظف وغسل جسده، فإن كان خائفاً أو مغموماً أو ضعيفاً أو مديوناً فإنه فرج من جميع ما ذكر، وإن كان ذا مال فإنه نقصان في ماله، وإن لم يغسل النورة عن جسده لا يتم أمره. ومن رأى: أنه شرب ماء حاراً في الحمام فإنه يضعف بالحمى أو بعلة البرسام.ومن رأى: أن في حارته حماماً فإنه يظهر هناك إمرأة فاحشة.وبالمجمل فإن رؤيا الحمام تؤول على ستة أوجه: إمرأة وغم ودين وتعطيل وتصديق وقرض، وربما دلت رؤيا الحمام على المرأة القيمة أو كبير الدار.ومن رأى: أنه صار حماماً فإنه يتزوج إمرأة حسناء.وإن رأت المرأة إنها صارت حمامية فإنها تسعى في صلاح أمورها ومنافعها.ومن رأى: أنه يبني حماماً فإنه يتزوج امرأة.ومن رأى: أنه دخل الحمام فإنه يصيب هماً وغماً وغيظاً بقدر حره وعاقبته إلى خير ما لم يغتسل بماء سخن فإنه يكثر همه وحزنه، وربما يكون من قبل النساء، وإن كان الماء بارداً دل على نجاته من كل سوء، وربما دل دخول الحمام على دخول سجن أو شر أو مرض وعلى قدر حره يكون ذلك.ومن رأى: أنه ينتقل في الحمام من مكان إلى مكان آخر فإنه ينتقل من حال إلى حال، وقيل التجرد في الحمام هم من قبل النسوة.ومن رأى: أنه في الحمام بثيابه فإنه حصول هم من قبل أمه أو أخته أو أحد محارمه.ومن رأى: أنه دخل على نسوة في حمام فإنه يرتكب حراماً.ومن رأى: أنه أتى حماماً ولم يدخله فإنه يلاقي رجلاً ويقع بينهما شر.ومن رأى: أنه في حمام وسرق له شيء فإنه يخاصم رجلاً عند السلطان.ومن رأى: أنه دخل حماماً فوجده حاراً لا يستطيع الإقامة به فإنه يصيبه هم وغم شديد بقدر حره.ومن رأى: أنه دخل حماماً فوجده بارداً يحصل من الإقامة فيه ضرر لا خير فيه.ومن رأى: حماماً نظيفاً وبه ماء حار رطب وبارد معتدل وبه خدمة فلا بأس به هذا إذا كان نوى الطهارة ما لم ير ما يكره في علم التعبير.ومن رأى: أنه دخل حماماً فوجد فيه قذراً أو ما يكره وجود مثله في الحمام فإنه مبالغة في الهم.ومن رأى: عورات النساء مكشوفات في حمام فإنه يؤول على وجهين: قلة دين وارتكاب محرم.وأما الحمام فإنه بيت السلطان فمن دخله وهو مغموم فرج الله همه.ومن رأى: أنه اغتسل به عبرت رؤياه على الخير وخلاوي الحمام بنات امرأة.وأما الأحواض ومجاري المياه والقصع والطاسات فهن نساء ينتسبن إلى الحمام من الآلات المؤنثة.ومن رأى: أنه دخل حماماً فوجد فيه ما لا يمكن دخوله ولا يحل به، فإن كان نوعه محبوباً فلا بأس به، وإن كان مكروهاً فلا خير فيه وقيل فتح الجامة أو الطاقة أو الأبواب من الحمام نقص من الهم والغم.وأما المستوقد فلا يحمد في الرؤيا بما يعبر بالوالي الظالم الذي يأكل أموال الناس ظلما.ومن رأى: أنه يسكن قرب مستوقد فإنه يأوي إلى أقوام مفسدين ويقرهم على فسادهم.ومن رأى: أنه أخذ من ناره شيئاً فإنه يصيب مالاً حراماً من أي وجه كان، وإن ألقى فيه شيئاً فإن الوالي يغرمه شيئاً.ومن رأى: أن في المستوقد خللاً فإنه فساد في حق الوالي ومضرة.تفسير منام فصل في الحمامات في رؤيا الحمامات والفنادق والأسواق والطواحين والأفران
جع رُؤْيا الْحمام على سِتَّة أوجه امْرَأَة وغم وَدين وتعطيل وتصديق وقرض وَرُبمَا دلّت رُؤْيا الْحمام على الْمَرْأَة الْقيمَة أَو كَبِير الدَّار.وَمن رأى أَنه صَار حَماما فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة حسناء وَإِن رَأَتْ الْمَرْأَة أَنَّهَا صَارَت حمامية فَإِنَّهَا تسْعَى فِي صَلَاح أمورها ومنافعها.وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه يَبْنِي حَماما فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة.وَمن رأى أَنه دخل الْحمام فَإِنَّهُ يُصِيب هما وغما وغيظا بِقدر حره وعاقبته إِلَى خير مَا لم يغْتَسل بِمَاء سخن فَإِنَّهُ يكثر همه وحزنه وَرُبمَا يكون من قبل النِّسَاء وَإِن كَانَ المَاء بَارِدًا دلّ على نجاته من كل سوء وَرُبمَا دلّ دُخُول الْحمام على دُخُول سجن أَو شَرّ أَو مرض وعَلى قدر حره يكون ذَلِك.وَمن رأى أَنه ينْتَقل فِي الْحمام من مَكَان إِلَى مَكَان آخر فَإِنَّهُ ينْتَقل من حَال إِلَى حَال وَقيل التجرد فِي الْحمام هم من قبل النسْوَة.وَمن رأى أَنه فِي الْحمام بثيابه فَإِنَّهُ حُصُول هم من قبل أمه أَو أُخْته أَو أحد مَحَارمه.وَمن رأى أَنه دخل على نسْوَة فِي حمام فَإِنَّهُ يرتكب حَرَامًا.وَمن رأى أَنه أَتَى حَماما وَلم يدْخلهُ فَإِنَّهُ يلاقي رجلا وَيَقَع بَينهمَا شَرّ.وَمن رأى أَنه فِي حمام وسرق لَهُ شَيْء فَإِنَّهُ يُخَاصم رجلا عِنْد السُّلْطَان.وَمن رأى أَنه دخل حَماما فَوَجَدَهُ حارا لَا يَسْتَطِيع الاقامة بِهِ فَإِنَّهُ يُصِيبهُ هم وغم شَدِيد بِقدر حره.وَمن رأى أَنه دخل حَماما فَوَجَدَهُ بَارِدًا يحصل من الاقامة فِيهِ ضَرَر لَا خير فِيهِ.وَمن رأى حَماما نظيفا وَبِه مَاء حَار رطب وبارد معتدل وَبِه خدمَة فَلَا بَأْس بِهِ هَذَا إِذا كَانَ نوى الطَّهَارَة مَا لم ير مَا يكره فِي علم التَّعْبِير.وَمن رأى أَنه دخل حَماما فَوجدَ فِيهِ قذرا أَو مَا يكره وجود مثله فِي الْحمام فَإِنَّهُ مُبَالغَة فِي)الْهم.وَمن رأى عورات النِّسَاء مكشوفات فِي حمام فَإِنَّهُ يؤول على وَجْهَيْن قلَّة دين وارتكاب محرم.وَمن رأى أَنه اغْتسل بِهِ عبرت رُؤْيَاهُ على الْخَيْر.وخلاوي الْحمام بَنَات امْرَأَة.وَأما الأحواض ومجاري الْمِيَاه والقصع والطاسات فهن نسَاء ينتسبن إِلَى الْحمام من الْآلَات المؤنثة.وَمن رأى أَنه دخل حَماما فَوجدَ فِيهِ مَا لَا يُمكن دُخُوله وَلَا يحل بِهِ فَإِن كَانَ نَوعه محبوبا فَلَا بَأْس بِهِ وَإِن كَانَ مَكْرُوها فَلَا خير فِيهِ وَقيل فتح الجامة أَو الطَّاقَة أَو الْأَبْوَاب من الْحمام نقص من الْهم وَالْغَم وَأما المستوقد فَلَا يحمد فِي الرُّؤْيَا بِمَا يعبر بالوالي الظَّالِم الَّذِي يَأْكُل أَمْوَال النَّاس ظلما.وَمن رأى أَنه يسكن قرب مستوقد فَإِنَّهُ يأوي إِلَى أَقوام مفسدين ويقرهم على فسادهم.وَمن رأى أَنه أَخذ من ناره شَيْئا فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا حَرَامًا من أَي وَجه كَانَ وَإِن ألْقى فِيهِ شَيْئا فَإِن الْوَالِي يغرمه شَيْئا.وَمن رأى أَن فِي المستوقد خللاً فَإِنَّهُ فَسَاد فِي حق الْوَالِي ومضرة.
وَمن رأى أَنه ملك حَماما كثيرا فَإِنَّهُ يؤول برياسة على قوم يطيرونه وَقيل رُؤْيا الْحمام تؤول بِالدَّرَاهِمِ.وَقيل من رأى أَنه أمسك حمامة فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ ابْنه وَقيل رُؤْيا أفراخ الْحمام تؤول على وَجْهَيْن إِصَابَة مَال من نسْوَة لمن يَلِيق بِهِ وغم وهم من قبلهن.وَقيل رُؤْيا طيران الْحمام من الْبَيْت تؤول بِطَلَاق الْمَرْأَة.وَمن رأى أَن حمامة حطت على دَاره فتؤول بقدوم غَائِب.وَمن رأى حَماما كثيرا يتَرَدَّد إِلَى بَيته فَإِنَّهُ يؤول بِكَثْرَة الْأَوْلَاد والأقارب.وَقَالَ جَابر المغربي من رأى أَنه يتحيل فِي صيد الْحمام الأهلي فَإِنَّهُ يؤول بتحيله على نسْوَة.وَمن رأى أَنه يلْعَب بالحمام فَإِنَّهُ يؤول باشتغاله بِالْبَاطِلِ وَأحسن لون الْحمام الْأَخْضَر.وَقَالَ بعض المعبرين من رأى أَنه يلْعَب بالحمام وَكَانَ من أهل الْفساد فَإِنَّهُ يؤول بِأَنَّهُ لوطي لِأَن ذَلِك كَانَ من شَعَائِر قوم لوط والآن كثير من يغوي ذَلِك الْفَنّ بلعب الْحمام فليتق الله تَعَالَى وَقيل رُؤْيا كل حمامة تؤول بِمِائَة دِرْهَم وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ من رأى أَنه نثر حبا ليصطاد الْحمام فَإِنَّهُ رجل يَدْعُو النَّاس إِلَى الْفساد.وَمن رأى أَنه قصّ جنَاح الْحَمَامَة فَإِنَّهُ يؤول بِمَنْع امْرَأَته من خُرُوجهَا من الدَّار ولحمها يؤول بِمَال
.(الْبَاب السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ)(فِي رُؤْيا الحمامات والفنادق والأسواق والحوانيت والطواحين والأفران)٣ - (فصل فِي رُؤْيا الحمامات)وَهِي على أوجه قيل عمَارَة الْحمام غير محمودة وخرابها ضد ذَلِك.وَمن رأى حَماما دلّ على الْهم وَالْغَم وَالْغسْل فِيهِ فَرح وسرور فَإِن كَانَ المَاء معتدلا فَهُوَ جيد وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه ينور بنورة فِي الْحمام وتنظف وَغسل جسده فَإِن كَانَ خَائفًا أَو)مغموما أَو ضَعِيفا أَو مديونا فَإِنَّهُ فرج من جَمِيع مَا ذكر وَإِن كَانَ ذَا مَال فَإِنَّهُ نُقْصَان فِي مَاله وَإِن لم يغسل النورة عَن جسده لَا يتم أمره.وَمن رأى أَنه شرب مَاء حارا فِي الْحمام فَإِنَّهُ يضعف بالحمى أَو بعلة البرسام.وَمن رأى أَن فِي حارته حَماما فَإِنَّهُ يظْهر هُنَاكَ امْرَأَة فَاحِشَة.وَقَالَ
وَمن رأى أَن حَماما قد خرب ودرس فَإِنَّهُ موت امْرَأَة تنْسب لذَلِك وَرُبمَا كَانَت زَوجته أَو أعظم أقربائه.
عند ابن سيرين٧ نصوص
مساعدون له مشفقون عليه فإن كان باردا فإنهم لا يخالطونه ولا ينتفع بهم وإن كان شديد الحرارة فإنهم يكونون غلاظ الطباع لا يرى منهم سروراً لشدتهم وقيل إن رأى أنه في البيت الحار فإنّ رجلاً يخونه في امرأته وهو يجهد أن يمنعه فلا يتهيأ له فإن امتلأ الحوض وجرى الماء من البيت الحار إلى البيت الأوسط فإنّه يغصبه على امرأته وإن كان الحمام منسوباً إلى غضارة الدنيا فإن كان بارداً فإنّ صاحب الرؤيا فقير قليل الكسب لا تصل يده إلىِ ما يريد وإن كان حاراً ليناً واستطابه فإن أموره تكون على محبة ويكون كسوباً صاحب دولة يرى فيها فرحا وسروراً وإن كان حاراً شديد الحرارة فإنّه يكون كسوباً ولا يكون له تدبير ولا يكون له عند الناس محمدة وقيل من رأى أنه دخل حماماً فهو دليل الحمى النافض فإن رأى أنّه شرب من البيت الحار ماء ساخنا أو صب عليه أو اغتسل به على غير هيئة الغسل فهو هم وغم ومرض وفزع بقدر سخونة الماء وإن شربه من البيت الأوسط فهي حمى صالبة وإن شربه من البيت البارِد فهو برسام فإن رأى أنه اغتسل بالماء الحار وأراد سفراً فلا يسافر فإن كان مستجيراً بإنسان يطلب منفعته فليس عنده فرج لقوله تعالى (وإنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا
عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق وهي أموال وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمه الحمام وحرارته فإن كان فيه متجرداً من ثيابه فالأمر مع زوجته ومن أجلها وناحيتها وناحية أهلها يجري عليه ما يؤذن الحمام به فإن كان فيه بأثوابه فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحرمات كالأم والابنة والأخت حتى تعتبر أحواله أيضاً وتنقل مراتبه ومقاماته ومالقيه أو يلقاه بتصرفه في الحمام وانتقاله فيه من مكان إلى مكان وإن رأى أنه دخل من قناة أو طاقة صغيرة في بابه أو كان فيه أسد أوسباع أو وحش أو غربان أو حيات فإنها امرأة يدخل إليها في زينة ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور من الناس وقال بعضهم الحمام بيت أذى ومن دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النسا والحمام اشتق من اسمه الحميم فهو حم والحم صهر أو قريب فإن استعمل فيه ماء حاراً أصاب هماً من قبل النساء وإن كان مغموماً ودخل الحمام خرج من غمه فإن اتخذ في الحمام مجلساً فإنّه يفجر بامرأة ويشهر بأمره لأنّ الحمام موضع كشف العورة فإن بنى حماماً فإنّه يأتي الفحشاء ويشنع عليه بذلك فإن كان الحمام حاراً ليناً فإنّ أهله وصهره وقرابات نسائه موافقون
وربما دل على البحران والأسقام وعلى جهنم ممن رأى نفسه في حمام أو رآه غيره فيه فإن رأى فيه ميتاً فإنّه في النار والحميم لأنّ جهنم ادراك وأبواب مختلفة وفيها الحميم والزمهرير وإن رأى مريض ذلك نظرت في حاله فإن رأى أنّه خارج من بيت الحرارة إلى بيت الطهر وكانت علته في اليقظة حرا انجلت عنه فإن اغتسل وخرج منه خرج سليماً وإن كانت علته برداً تزايدت به وخيف عليه فإن اغتسل مع ذلك ولبس بياضاً من الثياب خلاف عادته وركب مركوباً لا يليق به فإن ذلك غسله وكفنه ونعشه وإن كان ذلك في الشتاء خيف عليه الفالج وإن رأى اه دخل في بيت الحرارة فعلى ضد ما تقدم في الخروج يجري الاعتبار ويكون البيت الأوسط لمن جلس فيه من المرضى دالاً على توسطه في علته حتى يدخل أو يخرج فإما نكسة أو افافة وإن كان غير مريض وكانت له خصومة أو حاجة في دار حاكم أو سلطان أو جاب حكم له وعليه على قدر ما ناله في الحمام من شدة حرارته أو برده أو زلق أو رش فإن لم يكن شئ من ذلك وكان الرجل عزبا تز وج أو حضر في وليمة أو جنازة وكان فيها من الجلبة والضوضاء والهموم والغموم كالذي يكون في الحمام وإلا ناله عنه سبب من مال الدنيا
الحمام يدل على المرأة لحل الإزار عنده ويأخذ الإنسان معه مع خروج عرقه لنزول نطفته في الرحم وهو كالفرج وربما دل على دور أهل النار وأصحاب الشر والخصام والكلام كدور الزناة والسجون ودور الحكام والجناة لناره وظلمته وجلبه أهله وحسن أبوابه وكثرة جريان الماء فيه
بِمَاءٍ كَالْمُهْل) فإذا اجتمع الحمام والاغتسال والنورة فخذ بالاغتسال والنورة ودع الحمام فإنّ ذلك أقوى في التأويل فإن رأى في محله حماماً مجهولاً فإن هناك امرأة يغتابها الناس وقال بعضهم من رأى كأنه يبني حماماً قضيت حاجته
الحمامة امرأة محبوبة، كما تدل على البشرى لمن كان في شدة.
وإن بنى حماماً فسد دينه بسبب امرأة
عند الإحسائينص واحد
ومن رأى أنه يبني حماما فإنه يبني بامرأة ومن رأى أنه دخل الحمام فإنه يصيبه هم أو غم أو غيظ بقدر حر الحمام وعاقبته إلى خير ما لم يغتسل بماء ساخن فإن اغتسل بذلك فإن الهم والحزن أقوى وقد يكون الهم والغيظ من قبل النساء ومن رأى أنه اغتسل في الحمام أو غيره بماء بارد فإنه خروجه من كل هم وكرب ومرض ومن رأى أنه ثيابه سرقت في الحمام خاصم رجلا عند السلطانتفسير منام الحمام في فصل رؤية البحر والنهر والعيون والآبار والسيل والوحل والسفن والحمام
أسئلة شائعة
ما تفسير رؤية الحمام (الطير) في المنام؟
ما دلالة دخول الحمام (المغتسل) للرجل؟
هل رؤية الحمام في المنام خير أم شر؟
ما تفسير حلم الحمام عند ابن سيرين؟
ما معنى رؤية الحمام الكثير في البيت؟
ذكاء اصطناعي
لم تجد التفسير المناسب لحلمك عن الحمام؟
اكتب حلمك كاملاً وسيُحلِّله الذكاء الاصطناعي ضمن سياق أكثر من ٣٬٠٠٠ رمز كلاسيكي ويعطيك تفسيراً مخصصاً.
فسّر حلمي الآنرموز ذات صلة
- الحماميحيوانات
تدل رؤيته في المنام على قضاء الدين وزوال الهموم والأنكاد ونفاذ الأمر والطهارة. وربما دلت على الضيق، أو المرض.ومن رأى: أنه حمامي، أو القائم في الحمام وهو لا يخدم الناس في الحمام فإنه قواد، لا ينتفع منه، فإن كان عليه ثياب بيض فإنه يجلو عن الناس همومهم.
- الغسلديني
هو في المنام يدل على التوبة من الذنوب، وقضاء الواجب من بر الوالدين، أو الأصحاب، فإن اغتسل بالماء البارد في الشتاء دل على الهموم والأنكاد والأمراض، وإن اغتسل بالماء الحار في زمن الشتاء دل على الأرباح والفوائد والشفاء من الأمراض، ومن اغتسل للعيد وكان عازباً تزوج، وإن اغتسل للكسوفين ربما أقدم على
- ماءمتنوع
- بيتأشياء
- السباحةمتنوع
من رأى في المنام أن يسبح في البحر، وكان عالماً بذلك، بلغ في العلم حاجته، وقيل السباحة حبس، فمن رأى أنه يسبح في البر فإنه يحبس ويناله ضيق في حبسه، ويمكث فيه بقدر صعوبة السباحة أو سهولتها، وبقدر قربه من البر.ومن رأى: أنه يسبح في واد مستو، حتى يبلغ موضعاً يريده فإنه يدخل في عمل سلطان جبار ظلوم،